السيد هاشم البحراني
437
مدينة المعاجز
ثم انقلبت ذهبا [ أحمر ] ( 1 ) كلها ، وقالت مقالة الفضة ، ثم انقلبت مسكا وعنبرا وعبيرا وجواهر ويواقيت ، وكل شئ منها ينقلب إليه فنادته ( 2 ) : يا أبا الحسن ، يا أخا رسول الله - صلى الله عليه وآله - نحن مسخرات لك ، ادعنا متى شئت لتنفقنا فيما شئت نجبك ، ونتحول لك إلى ما شئت . [ ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : أرأيتم قد أغنى الله عليا - بما ترون - عن أموالكم ؟ ] ( 3 ) . ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : يا علي سل الله بمحمد وآله الطيبين الطاهرين الذين أنت سيدهم بعد محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن يقلب إليك أشجارها رجالا شاكي الأسلحة ( 4 ) ، وصخورها اسودا ونمورا وأفاعي ، فدعا الله علي بذلك ، فامتلأت تلك الجبال والهضبات ( 5 ) وقرار الأرض من الرجال الشاكي الأسلحة الذين لا يفي بواحد منهم ( 6 ) عشرة آلاف من الناس المعهودين ، ومن الأسود والنمور والأفاعي حتى طبقت تلك الجبال والأرضون والهضبات بذلك كل ينادي : يا علي يا وصي رسول الله ها نحن قد سخرنا الله لك ، وأمرنا بإجابتك ، كلما دعوتنا إلى اصطلام كل من سلطتنا عليه فمتى شئت فادعنا نجبك ، و [ بما شئت ] ( 7 ) فأمرنا نطعك . يا علي يا وصي رسول الله إن لك عند الله من الشأن العظيم ما لو سألت الله
--> ( 1 ) من المصدر ( 2 ) في المصدر : يناديه ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : شاكين السلاح . ( 5 ) في المصدر : والهضاب ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : الشاكين السلاح الذين يفي واحد منهم . ( 7 ) من المصدر .